هل يمكن أن نشبه الأساطير والحكايات القديمة بـ "خزان" للمعرفة البشرية المشتركة؟

فهي تتضمن حكم وأمثلة عملية لحالات نفسية وثقافية واجتماعية مختلفة مر بها أسلافنا عبر الزمن.

ومع ذلك، هل هناك خطر فيما يتعلق باعتمادنا الكامل عليها كأساس لفهم العالم الحديث وتطوراته العلمية والمعرفية الهائلة؟

ربما يحتاج الجيل الجديد لصياغة حكاياته الخاصة، مبنية على خبراته الفريدة وواقع متغير باستمرار، مما يسمح له ببناء معتقداته وهويته ضمن بيئته الاجتماعية الجديدة والمتجددة دوماً.

بعد كل شيء، كما يقول المثل العربي:" الخبز خبزي والمرأة زوجتي"، أي أنه لا بد وأن نصنع روايتنا الخاصة باستخدام مكونات عصرنا الحالي!

1 Comments