هل سيصبح التعليم الإلكتروني العربي قصة نجاح أم مجرد رمز زائف للحداثة؟

إن انتشار التكنولوجيا وفوائدها الواعدة يجب ألا تخفي الواقع المؤسف لقطاع التعليم الإلكتروني في البلاد العربية؛ فالتقدم الملفت للنظر والذي لوحظ مؤخرًا ما هو إلا فقاعة ستنفجر قريبًا بسبب عدم جاهزية البنى الأساسية وعدم كفاءة العديد من مدرّسينا للتدريس عبر الإنترنت.

بالإضافة لذلك، هناك فجوة رقمية كبيرة حيث لا يستطيع العديد من الطلاب الوصول لأبسط الأدوات الضرورية للتواصل الرقمي.

هذا ليس بالأمر المثالي خاصة وأن هناك محاولات جادة لتقديم مظهر خارجي براق جذاب ولكن داخله فارغ ومعدوم الفائدة.

وفي المقابل، بدلاً من التركيز فقط على مظاهر التقدم الزائفة، ربما آن لنا البدء بإعداد أرض صلبة وبناء قواعد راسخة أولًا ليتبعها كل ماهو جميل فوق سطحها كما يقال المثل الشائع "حسن الأرض قبل بناء المباني".

وبالنقل إلى مجال مختلف بعض الشيء، تبقى الحاجة ماسّة للكفاءات المحلية ذات المهارات العالية والمؤهلات المناسبة لسوق العمل الخاص بالمملكة السعودية وذلك وفقًا لما أشارت إليه مؤسسة ثقة للإعمال والحلول الذكية حين نشرتها لإعلان طلب موظفين سعوديين من حملة شهادة البكالوريوس بمختلف المجالات كالمالية والحسابات وإدارة الأعمال وما شابه ذلك.

.

.

وهذا دليل واضح بأن قطاعات الأعمال تحتاج لهذه النوعية تحديدًا ومن هنا برز دور الدولة وقدراتها الهائلة لدعم شباب وطنها بتوفره لهم التدريبات اللازمة لصقل مواهبهم ودفع عجلة نموها نحو مستقبل مشرق ضمن رؤيتها الطموحة ٢٠٣٠ .

أما فيما يخص خبر تورط الوزارة الكندية بمثل موقف كهذا فهو رسالة جلية لكل دولة حول أهمية التعامل بحكمة وحزم تجاه المخلوقات الحية الأخرى مهما كان حجمها ومدى اختلاف طباعها عنا وعلينا احترام حقوق جميع الكائنات الموجودة معنا بهذا الكون لأننا جزء منه وليس خارجه!

وهنا يقع عبء كبير علينا كتفكير انساني لتحقيق التوازن المطلوب بين رفاهيتنا واستقرار البيئة المحيطة بنا.

إذا جمعنا الحالتين السابق ذكرهما سنجدهما يحرضان نفس المغزى وهو وجوب التحلي بنظرات بعيدة المدى واستخدام مزيج ممزوج بالإبداع والمرونة كي نواكب متغيرات عصرنا الحالي ونضمن مستقبل أفضل لأنفسنا وللعالم اجمع.

#الوظائف #أعلنت #الرئيس #رياضية #والإبداع

1 Comments