في حين أن كارثة تشيرنوبيل كانت نتيجة مباشرة للنشاط البشري، فإنها أظهرت هشاشة الإنسان أمام قوى الطبيعة.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لإعادة بناء المنطقة، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة.

وفي الوقت نفسه، فإن جائحة كوفيد-19 هي تذكير آخر بأن البشرية ليست محصنة ضد التحديات العالمية.

وكما هو الحال مع تشيرنوبيل، فإننا بحاجة إلى التعلم من هذه التجارب واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسنا ومجتمعاتنا.

ومن المهم أن نتذكر أن التقدم التكنولوجي يجب أن يتماشى مع المسؤولية البيئية والاجتماعية.

1 التعليقات