التنوع والمُراقبة الاستراتيجية هما أساس الثبات في أي نظام اقتصادي.

لقد علمتنا فترة كوفيد-19 أن قوة الشركات ليست فقط فيما تنتج، ولكن أيضًا في كيفية توزيع مواردها وبناء شبكة دعم قوية.

يجب علينا الآن، أكثر من أي وقت مضى، التركيز على تطوير بنيتنا الأساسية المحلية، ليس فقط للصحة ولكن لكل القطاعات الأخرى.

التعليم، الصحة، التقنية.

.

.

كل قطاع يحتاج لاستثمار مستمر ومراجعة دائمة لأفضل الطرق للتكيف مع التغييرات المستقبلية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الابتكار ليس خيارًا، إنه ضرورة للبقاء.

الحلول الرقمية، الذكاء الصناعي، الطاقة المتجددة.

.

.

كلها أدوات يجب استخدامها بكفاءة.

أخيراً وليس آخراً، الروح البشرية هي العامل الأكثر أهمية.

فنحن عندما نواجه تحديات كبيرة، نحتاج إلى التعاون والتضامن.

فالنجاح الحقيقي هو الذي يستفيد منه الجميع.

1 التعليقات