"الغطرسة ليست نهاية المطاف".

.

إنها مرحلة من مراحل النمو الشخصي والمؤسسي التي يجب تجاوزُها بحذرٍ وحكمة؛ فالشخص الواثق بنفسهِ والذي يتمتع بثقة عالية بالنفس قد يكون غير مستعد للاعتراف بالأخطاء واتخاذ القرارات الصحيحة عند مواجهته لتحديات خارجية وصدمات واقعية.

وهنا يأتي دور الحوار الداخلي والتأمّل الذاتي لفحص وتقييم مدى تأثّر قراراتنا واستراتيجياتنا بهذه المشاعر الإنسانية الطبيعية حتى لاتتحوَّل إلى سمِّ قاتِل يعطل مسيرة التقدم والإبداع.

.

فلنتخذ من نجاحات المملكة العربية السعودية مثالاً يحتذى به، حيث نجحت قيادتها في تحويل التحديات إلى فرصٍ للازدهار الاقتصادي والسياسي عبر تبنِّيها لرؤيتها الطموحة ٢۰۳۰ والتي بنيت أسسها على مبادئ الشفافية والانفتاح ومواجهة الحقائق بجرأة وشجاعة بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

.

.

#دور #واقتصاديا

1 التعليقات