النظافة ليست فقط غياب المرض؛ هي أيضا مصدر للسعادة!

قد تبدو العلاقة بين نظافة الجسم والشعر سطحية للبعض، لكنها عميقة حقًا إن تأملناها جيدًا.

فالشاعر الذي يحافظ على نظافته الخارجية ينعكس جمال روحه وصفاء عقله على كلماته ورونقه الداخلي.

وكأن النظافة شرط ضروري لتذوق جماليات الحياة وتقدير التفاصيل الدقيقة فيها كما يفعل الشاعر عندما يصوغ كلمات تلامس القلوب.

فكما تتطلب كتابة قصيدة بليغة اختيار ألفاظ بعناية فائقة، كذلك تحتاج النظافة عناية وتحفظ يوميين ليصبح لدينا عقل صافٍ وجسم يتمتع بصحة جيدة مما يسمح لنا باستيعاب وفهم الفنون المختلفة والاستمتاع بها.

هل يمكن تصور شاعر بارع يرتدي ملابس رثة ولا يهتم بنظافته؟

بالتأكيد لا!

فقوة البيان تأتي من صفاء الذهن وطهارة القلب وهو ما يتحقق بالنظافة.

لذلك علينا أن نرتقي بروحنا قبل جسدنا كي نحلق عالياً في عالم الأدب والفن كي نجني ثمار السعادة والحيوية التي تبعثهما النظافة في حياتنا اليومية وفي نظرتنا للحياة نفسها.

1 التعليقات