هل حقا القمر ملك لكل البشر؟

وهل نحن جميعا شركاء فيه وفي خيراته المحتملة؟

لا تبدو كذلك عندما يتعلق الأمر بتسجيل العقارات باسم فرد واحد وتداول حقوق الملكية الخاصة بها.

إن فكرة تخصيص جزء من سطح القمر لأفراد معينين واستبعاد بقية العالم منها تكشف عن ازدواجية الخطاب العالمي فيما يخص مفهوم المشاعات العالمية وحماية البيئة الفضائية.

فإذا كانت قوانين السماء تتحدث عن المساواة والعدالة، فلماذا تسمح لمجموعات خاصة بالسعي خلف المكاسب التجارية على حساب رفاهية الجميع وقدرتهم على الوصول لهذه المنطقة الفريدة من نوعها؟

إن مثل هذا النهج الانتقائي سيولد شعورا بالغربة وخيبة الأمل لدى الكثير ممن يرون أنفسهم محرومين بشكل غير عادل من فرصة الاستثمار والبقاء على قيد الحياة خارج نطاق كوكبنا الأزرق.

إنه درس مهم يحذر منه التاريخ دوما حين تخضع المصالح العامة لمصلحة البعض فقط.

1 Comments