هل انتهى عصر الهوية الوطنية لصالح هويات فوق وطنية؟

في ظل العولمة والتداخل الدولي، هل لا زلنا قادرين على تعريف أنفسنا بمواطنتنا فقط؟

أم أنها باتت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعناصر أخرى كالدين والعرق والانتماءات الاقتصادية وغيرها مما يجعل مفهوم الوطن التقليدي أمرًا قد أصبح أقل تأثيرًا وأكثر مرونة مقارنة بالماضي.

كيف ستؤثر هذه الظاهرة الجديدة على العلاقات الدولية والتفاعلات المجتمعية الداخلية للدول ذات الطابع المتنوع ثقافيًا ودينيًا وعرقيًا؟

وما الدور المنتظر لهذه التغيرات في رسم خريطة العالم الجديد وتقسيمه لأقاليم مختلفة وفق انتماءاته الجديدة التي تتخطى الحدود المعروفة حاليًا!

1 Comments