إن الاتجاه نحو عولمة الثقافة يؤدي إلى فقدان خصوصيات المجتمعات وتاريخها وهوياتها الفريدة.

فعندما يتم تبادل الأفكار والمعارف بلا رقيب ولا حسيب، فإن ذلك يشجع على انتشار القيم والسلوكيات التي قد تتعارض مع قيم وعادات وتقاليد تلك المجتمعات المحلية.

كما أنه يعمل على طمس الحدود بين الدول والشعوب، مما ينتج عنه حالة من اللامبالاة تجاه الاختلافات الثقافية والفورية للاندماج في بوتقة كونية واحدة.

وهذا بالطبع أمرٌ خطير للغاية لأنه سيؤدي إلى انمحاء السمات المميزة لهذه الشعوب وبالتالي ستصبح شبيهة ببعضها البعض.

لذلك، يجب علينا العمل سوياً للحفاظ على تراثنا وهويتنا الوطنية ومنع أي محاولات للمس بشخصيتنا الخاصة.

#نخاف

1 Comments