المواقف السياسية تتغير باستمرار بسبب المصالح الذاتية والدولية، ولا تأتي وفق مبدأ العدل المطلق.

حتى أكبر المدافعين عن حقوق الإنسان يتجاهلون تلك الحقوق عندما تتعارض مصالحهم الخاصة.

لذلك فإن ثقة الأقلية أو المضطهدة في أي دولة أجنبية هي خطأ فادح!

فمثلما يتم بيع الشعوب الأصلية لأجل الربح، كذلك يتم التخلي عن شعب التيبت مقابل التجارة والاستثمار.

فلا تنتظر تدخل الخارج لتغيير وضع بلدك.

.

.

فالنصر الوحيد هو نصرك انت بنفسك!

أما الآن فقد أصبح الإنتاج الإعلامي سلاح ذو حدين؛ فهو مصدر دخل مهم جدا لكنه ايضا عرضة للاستهلاك والتشتت الذهنى لدى البعض مما يؤثر سلبا عليهم وعلى المجتمع ككل!

1 Comments