إن الحداثة تزدهر عندما يتمكن المرء من فهم الماضي والاستعداد للمستقبل بذكاء.

ولكن ماذا لو كانت "الحداثة" التي ندعو إليها اليوم لا تعدو كونها عودة متأنية للشرك الذي طهر الإسلام منه نفوس المؤمنين منذ قرون؟

في حين يدعي البعض أنها طريق للتجدد والتطور داخل الدين نفسه, إلا أنه يبدو أكثر كإعادة تشكيل للإسلام بما يناسب رغبات الإنسان عوضاً عن توجيهه وفق الكتاب والسنة.

إن أولئك الذين يسعون جاهدين لتجميل الوثنية القديمة تحت اسم "المعتقدات الشعبية"، ينبغي لهم أن يتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي) .

فلا مجال للاختلاط بين الحق والباطل باسم التقدم والحداثة المزيفة!

وهكذا, فإن الدعوة لتغييرات جذرية في طريقة عبادتنا مستندة فقط على شعور داخلي غامض تعتبر ضربة قوية لصحة ومبادئ عقيدتنا.

فالعدل الوحيد هو الرجوع لما جاء به النبي محمد ﷺ وما ارتضاه الصحابة رضوان الله عليهم جميعا.

لذلك دعونا نقاوم أي انحراف عن تعاليم الإسلام الواضحة والصحيحة والتي حفظتها لنا السنة النبوية المطهرة.

فلتكن بوصلتنا ثابتة نحو نور الهداية الرباني ولا نشغل أبصارنا بزخارف الدنيا الزائلة التي ستضل بنا الطريق المستقيم بإذن الله تعالى.

#الإسلامالصحيح #السنةالنبوية #مقاومةالانحراف #الهدايةالربانية

1 التعليقات