"الديمقراطية المعاصرة تتفاقم فيها مشكلة عدم المساواة الاقتصادية والفساد، مما يؤدي إلى هيمنة ثقافية واقتصادية غربية.

لكن هذا لا يعني أنها الحل الأمثل لكل مشاكل المجتمع.

ربما هناك نظام دستوري عربي حديث يستطيع الجمع بين الشفافية والحقوق الفردية وبين القيم الأخلاقية الإسلامية التي تحرم الربا والقمار وتدعو للعدالة الاجتماعية.

" هذه الرؤية قد تبدو غريبة في البداية، فهي تجمع بين قيمتين متناقضتين ظاهرياً - الديمقراطية والرأسمالية مقابل الشريعة الإسلامية.

ومع ذلك، فإن العديد من الدول العربية اليوم تواجه تحديات كبيرة بسبب تطبيق نماذج سياسية واقتصادية غير مناسبة لمجتمعاتها المحلية.

لذلك، قد يكون الوقت قد حان لإعادة التفكير فيما إذا كان هناك طريقة لتحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار السياسي ضمن إطار القانون الإسلامي الذي يحمي حقوق المواطنين ويضمن لهم حياة كريمة بعيداً عن الاستغلال والظلم.

#والمريض #الاقتصادات #واقع

1 التعليقات