"الوهم بالسعادة.

.

العبودية الجديدة!

"

هل سعادتنا حقاً مرهونة بما نستهلكه ونتبعه عبر الشاشات؟

أم أنها مجرد وهم مُصنع يغذي جشع الرأسمالية؟

إن الثقافة الاستهلاكية تحولتنا إلى آلات بشرية تبحث عن المتعة الزائلة وتنساق وراء كل "ترند"، بينما الإعلان يجعلنا نشعر بالنقص إذا لم نمتلك آخر صيحة.

أما وسائل التواصل الاجتماعي فتحولت إلى ساحة للمقارنة الدائمة التي تولد الشعور بالفشل والوحدة رغم الاتصال الظاهري بالآخرين.

فلماذا لا نسعى لتحقيق ذاتيتنا الحقيقية بدلاً من البحث عن الموافقة الخارجية والسعادة المصطنعة؟

1 التعليقات