كان الحديث السابق يدور حول مفهوم "الحوار الحقيقي" كاعتراف بالاختلاف كأساس للحداثة والحفاظ على حقوق الأفراد.

أما الآن، فلنجرب تطبيق هذا المنطق على مجال آخر وهو الدين والشريعة.

إذا اعتبرنا أن الاختلاف الطبيعي بين البشر نتيجة حتمية لتنوع التجارب والمعتقدات، فكيف ينبغي لنا ممارسته داخل الإطار الديني؟

وهل يمكن للحوار الداخلي ضمن المجتمعات الإسلامية أن يتعامل بايجابية أكبر مع الخلافات العقائدية والفقهية دون أن يتم اعتبار أي رأي خارج نطاق النص القرآني والسُّنة النبوية بمثابة تهديد للتماسك الاجتماعي أو الانضباط الروحي؟

إن التعاطي الواعي مع الاختلاف قد يعمق احترام الذات لدى المؤمنين ويساهم في تطوير فهم أكثر مرونة لمبادئ الإسلام تتناسب مع الواقع المتغير باستمرار والتي بدورها ستضمن حيويّة وقدرة الدين على النمو والتطور عبر الزمن.

#باعتبارها #بشكل #الأمواج

1 التعليقات