السلام: طريق دبلوماسي أم آمال عسكرية؟

في خضم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يتجدَّد النقاش حول الوسائل التي تحقق الهدف المنشود: السلام والاستقرار.

يؤكد البعض على ضرورة اعتماد نهج سلمي قائمٍ على المفاوضات والحوار؛ إذ يرونها سبيلٌ لإيجاد حلّ عادل وشامل يحترم حقوق الطرفَين ويضمن الأمن للمنطقة برمتها.

بينما يرى آخرون أنّ التدخلا العسكري ضروري لتحقيق الانتصار وحماية المصالح الوطنية لكل طرف .

لكن ماذا لو عكسنا المعادلة ونظرت إليها بمنطق مختلف؟

.

هل ما زلنا على استعداد لاستنفاد موارد بشرية ومادية بلا نهاية مقابل مكافئات غير مؤكدة النتائج ؟

ربما آن الآوان للتفكير خارج الصندوق واستخدام أدوات أخرى كالرياضة والفنون وغيرها كوسائط لبناء جسور التواصل وفتح نوافذ التقارب الثقافي والإنساني.

فالإنسان قبل كل شيء يستحق الحياة بعيدا عن ركام الحروب وأنين اليتامى والثكالى.

.

.

فالأمل موجود طالما هناك رجال أعمال وسياسة وفاعلين اجتماعيين يدفعون باتجاه توحيد الصفوف وتعزيز العلاقات العربية المشتركة.

كما انه لمن الرائع رؤيتنا جميعا نجتمع خلف منتخب وطني واحد ضمن حدث رياضي كبير كمشاركة دول عربية مختلفة بمونديال قطر ٢٠٢٢خير مثال لذلك.

والآن دعونا نسأل انفسنا.

.

متى سنكون فعليا جاهزين لنضع الحرب جانبا ولنعطي فرصة للحوار والدبلوماسية فرصتهم؟

1 التعليقات