هل نحن مستعدون لما هو قادم؟

مع توسع الحضارات وتطور العلوم، تزداد حاجتنا لفهم الطبيعة وإدارة مواردنا بحكمة أكبر.

تأخذنا الأخبار اليوم إلى رحلة عبر ثلاث زوايا مختلفة؛ بدءا مما يشي به تنامي المشاريع العمرانية والسكنية العملاقة والتحديات المرتبطة بها - كالضغط المتزايد على البيئة والموارد الطبيعية والحفاظ على التعايش الصحي داخل المجتمعات.

ثم نبحر نحو عالم رياضتنا المفضَّلَة، فالرياضة ليست مجرد منافسة بل رسالة سلام وأخلاق عالية كما أكده مدربي الفريق.

ولعل أكثر ما يستحق التأكيد عليه تلك الرابطة الوثيقة بين الخدمات الأساسية (كالإنترنت) ونمط حياتنا الحديث والذي أصبح أساسيا لكل جانب تقريباً، بدءا بالتواصل الاجتماعي مرورا بتعلم اللغة وحتى توصيل طلب الطعام للمنزل!

إنه حقا عصر البيانات والمعلومات حيث كل شيء قابل للقياس والتقنين.

لكن ماذا لو حدث انهيار مفاجئ لهذه الشبكات العالمية؟

هل سيكون لدينا البدائل اللازمة لحياة كريمة ومستمرة؟

إنها أسئلة تتجاوز حدود التنظيم الحالي وتفتح أبواب نقاش واسع حول مستقبل البشرية واستعداداتها للأزمات المحتملة.

1 التعليقات