مقاومة التنفيذ ومواجهة اسلوب البانتستان : ما مصير الفلسطيني ؟

!

بعد عقودٍ من التهجير والعنف والقمعِ ، لا زالت القضيةُ الفلسطينية حاضرة بقوة كرمز للنضالاتِ العالمية ضد الظلم والإحتلال .

الحديث الآن يدور حول سيناريوهات كارثية تهدد وجود الفلسطينيين وحقوق شعبهم المشروعة .

فهل ستكون الصفقة الكبرى محور الإنقاذ لهذه الحقوق المغتصبة أم أنها بداية النهاية لمصير لامع لشعب مناضل ؟

إنّ "خطة البانتستان" التي يتم الترويج لها والتي تقسم الضفة الغربية لمنطقة محدودة المساحة للفلسطينين تحت اسم الوطن الذي لن يحقق أي نوع من أنواع السيادة والحكم الذاتي الحقيقي.

.

.

إنما هي امتداد سياسي لإيديولوجيا عنصرية هدفها الوحيدة طمس هوية الأرض وشعبها الأصلي لصالح مشروع توسعي مريض.

وقد آن الآوان لأن يفهم العالم بأن أرض فلسطين غالية جدا ولن يرضى أهلها إلا باستقلال تام وسيادة كاملة فوق ثرى وطنهم المقدس مهما بلغ الثمن!

أمامنا طريق طويل نحو تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقة ونحو مستقبل أفضل .

.

لكن الطريق يبدأ بخطوات صغيرة ثابتة تبني عليها شعوبنا أملها بالمستقبل الزاهر الذي يستحقونه بعد كل تلك الحقبات المؤلمة.

فلنتذكر دائما أنه بغض النظر عن حجم العقبات التي نواجهها اليوم فإن الغد سوف يأتي وسيكون مختلف بالتأكيد إذا عمل الجميع سويا بروح التعاون وبدون تردد.

#تشهدها

1 التعليقات