الجشع والاستغلال، هما أساس النظام الحالي.

.

.

فهناك دائما من يريد المزيد حتى لو كان ذلك يعني التضحية برفاه الآخرين وبمستقبل الأرض نفسها!

فلماذا لا نسعى لبناء نظام يقوم على التعاون والتوازن والاحترام المتبادل بين الناس وبين الطبيعة أيضًا؟

إن تحقيق العدالة الاقتصادية وترابط مصير مجتمعنا مع بيئتنا هي مفتاح بقائنا واستدامته.

دعونا نحرر أنفسنا من قيود الاستهلاك والرأسمالية الجامحة ونعتنق نموذجًا جديدًا للنمو يعطي الأولوية لمصلحة البشر والكوكب فوق كل شيء آخر.

إنه وقت لإعادة تقييم معنى النجاح وإدراك أنه يرتبط برضا الجميع وسعادة الكوكب الأزرق الذي نسميه وطننا.

1 التعليقات