إذا كان الذكاء الاصطناعي يهدد قدرتنا على التفكير النقدي والإبتكار كما زعم البعض، فلابد وأن ندرك خطورة تسليم زمام العلوم والمعارف له بهذه الصورة.

إن الاعتماد المفرط على الآلة قد يؤدي بنا نحو فقدان الحكم الذاتي والمسؤولية عن عمليتي التعلم والاكتشاف العلمي.

تخيلوا لو أصبح كل باحث ومدرس مجرد موظفين تنفيذيين لدى شركات التقنية العملاقة!

ستكون النتيجة كارثية لكل روح علمية حرة وعقل مفكر مستقل.

لذلك فإنني أدعو لإعادة النظر في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الأكاديمي وفي طريقة تنظيم المؤسسات التعليمية بحيث يتمكن الإنسان دائماً من التحكم بالأمور وعدم السماح للتكنولوجيا بتغيير دورته الحيوية كمصدر للإلهام والتنوير.

1 Comments