هل حققت اليابان النموذج الأمثل لتحويل المجتمع المسن؟

أم أنه قد فقد بريقه بعد عقود من الرخاء الاقتصادي وتراجع النمو الديموغرافي؟

هذه أسئلة تستحق النظر فيها عندما نفحص الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتغير التركيبة السكانية وانتشار شيخوخة المجتمعات الحديثة.

وفي حين كانت اليابان رائدة في التعامل مع تحديات الشيخوخة السكانية منذ منتصف القرن العشرين وحتى بداية القرن الحالي، فإن العديد من الدول الغربية الآن تواجه نفس الظروف، وقد تحتاج إلى التعلم من التجربة اليابانية والاستعداد لما ينتظرها مستقبلاً.

هل ستنجح دول مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها باتباع السياسات التي اتبعتها طوكيو سابقاً، والتي اعتمد معظمها على زيادة معدلات الولادات لدعم قوة العمل وتعويض نقص المواليد؟

وهل هناك طرق بديلة أكثر حكمة وفاعلية للتعامل مع تضخم عدد كبار السن مقارنة بما فعلته اليابان نفسها مؤخراً؟

إن فهم الدروس المستخلصة من حالة اليابان أمر حيوي للغاية لصناع القرار حول الكرة الأرضية وهم يستعدون لأزمة ديموغرافية عميقة الشقوق.

هذا جزء بسيط من قصة نسيج اجتماعي يعاد نسجه أمام أعيننا جميعاً، حيث تتحول أولويات الحكومات والرعاية الصحية وأسواق العقارات وأنظمة التقاعد جذرياً نتيجة لذلك التحول الذي بدأ بالفعل وشعر به الكثير منا خلال السنوات الأخيرة.

إن الانتباه المبكر لهذا الأمر سيضمن لنا مستقبلاً مزدهراً لأجيال المستقبل بينما يساعد كبار السن حالياً أيضاً.

فلنعبر سوياً فوق تلك الحواجز العمرية ولنعمل معاً لنصل بصحة وسعادة وعافية ذهنية وجسدية كاملة لكل الأعمار!

#وليس

1 commentaires