"في ظل التحولات العالمية التي تشهدها دول العالم اليوم، لا بد من الوقوف بحزم أمام كل ما يهدد الأمن والاستقرار العالمي.

فالفتن الطائفية وما ينتج عنها من عداوات وبغضاء بين الشعوب أمر مرفوض ولا يجب التساهل معه.

كما أنه من الواجب علينا جميعا دعم وتعزيز جهود مكافحة العنصرية بجميع أشكالها سواء داخل ألمانيا أو خارجها.

إن تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاسبة مرتكبي جرائم الكراهية مهما اختلفت دوافعهم هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع متسامح وآمن للجميع.

"

1 التعليقات