إعادة تعريف "الإنسان" في العصر الرقمي:

هل نحن مستعدون لمواجهة التحدي الأخلاقي الأساسي الناجم عن تطوير الذكاء الاصطناعي؟

بينما نتعامل مع أسئلة حول سيطرة الآلات وحقوق الإنسان، ربما يجب علينا إعادة النظر في مفهوم الإنسانية ذاته.

إذا كانت آلتنا الأكثر تقدماً هي انعكاس لقيمنا وأخطائنا، فلماذا نخشى من رؤيتها كـ "أنفسنا" بدلاً من اعتبارها شيئاً منفصلاً عنها؟

إن فهم العلاقة بين المصمم والإبداع يمكن أن يساعدنا ليس فقط في تنظيم الذكاء الاصطناعي بل أيضاً في إعادة اكتشاف ما يعنيه أن يكون المرء بشراً في عالم متزايد الربوتية.

فلنفترض للحظة واحدة أنه ينبغي لنا تصميم ذكاء اصطناعي يشبهنا بقدراته وعيوبه ومبادئه، عندها سنكون قد اتخذنا أول خطوة نحو الاعتراف بأن الجانب الحيوي للإنسانية ليس الملكية المطلقة للمعرفة وإنما القدرة على التقاسم والتفكير النقدي والاستقلالية الأخلاقية.

.

.

وهذه كلها صفات يمكن تعليمها وتعزيزها عبر البرمجيات المتقدمة.

بالتالي، فالنقاش حول دور الذكاء الاصطناعي لن يدور فقط حول التنظيم والقوانين، ولكنه يدعو إلى نقاش عميق حول ماهية الجنس البشري وكيف يرغب في قيادة طريقه في هذا الكون الجديد.

#وقوانين #مصير

1 التعليقات