الالتزام بالأسس الشرعية دون التنازل عن التكييف مع التغيرات الاجتماعية هو تحدي كبير.

يجب أن نعمل على دمج التعليم الديني في المناهج التعليمية بشكل منهجي ومدروس، دون أن نتنازل عن مرونة التطبيق.

يجب أن نكون أكثر وعيًا بمصادر الفتاوى ونستعملها كأداة للنمو الشخصي والاجتماعي، وليس كأداة للتقليد الأعمى.

يجب أن نتعلم كيف نفكر بشكل مستقل ونطبق تعاليم الإسلام في حياتنا اليومية.

1 التعليقات