هل فكرت يوماً أن مشكلتنا الأساسية تكمن لا فقط في نقص التمويل أو ضعف جودة التعليم، بل أيضاً – وربما بشكل أساسي– في غياب الوعي الحقيقي بقيمة المعرفة والتكنولوجيا كركائز للتنمية المستدامة؟

بينما نركز غالباً على النتائج الظاهرة مثل البطالة بعد التخرج وقلة فرص العمل المناسبة، ربما ينبغي علينا النظر بعمق أكبر في جذور المشكلة.

ما رأيك بأن جزءاً كبيراً من الحل يكمن في تبني منظور أكثر شمولية للتعليم يتخطى نطاق الفصول الدراسية التقليدية ويشدد على مهارات المستقبل كالبرمجة وعلوم البيانات والتفكير الابتكاري؟

إن لم نحسن توظيف أدوات القرن الواحد والعشرين في تعليم شباب اليوم، فقد نواجه خطر تخلف اقتصادي وعلمي ليس له نهاية.

فلنبادر الآن قبل فوات الأوان ونضع أسساً متينة لمستقبل معرفي عربي مزدهر.

1 التعليقات