**إعادة تعريف "الأخلاقيات" في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي** بينما نستعرض مخاوف فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي (AI) ، يأتي دور مهم آخر وهو تحديد حدود أخلاقيات AI .

إن خلق فرص جديدة واستخدام AI لصالح البشر يتطلب نظامًا أخلاقيًا قويًا يحكم تطبيقاته.

لماذا تعد الأخلاقيات محور نقاشنا؟

1.

خصوصيتنا معرضة للخطر: جمع ومعالجة كم هائل من بيانات المستخدمين يجعل خصوصيتنا أكثر عرضة للاختراق وانتهاكه.

تحتاج الشركات والمؤسسات الحكومية إلى اتخاذ إجراءات وقائية قوية ومساءلة فعالة عند انتهاك حقوق الخصوصية.

2.

الانحياز والتمييز: باستخدام نماذج تدريب غير كاملة وغير متنوعة، قد تخرج خوارزميات AI بنتائج متحيزة ضد مجموعات اجتماعية معينة مما يعرض مبدأ المساواة بالمخاطرة الشديدة.

يجب مراقبة عملية التدريب وتقليل الانحياز فيها للحفاظ على العدالة الاجتماعية.

3.

القوة الكبيرة تأتي بمسؤولية كبيرة: القدرة الهائلة لتطبيقات AI مثل السيارات ذات القيادة الآلية والروبوتات الطبية وغيرها تحمل مسؤولية ضخمة أمام المجتمع.

أي خلل بسيط قد يكلف أرواح بشرية لذلك فإن اختبارات السلامة الصارمة ضرورية قبل طرح منتجات AI بالأسواق.

4.

وظائف المستقبل وتطلعات الإنسان: بدلاً من التركيز فقط على نزوح ملايين الأشخاص نتيجة تقدم AI ، لنوسع منظورنا للنظر لكيف سيحدث هذا التقدم نقلة نوعية في سوق العمل العالمي.

العديد من الوظائف ستظهر والتي لن يكون بها مكان للإنسان وقد تصبح بعض المجالات مهنة "للآلات".

هنا تبرز الحاجة الملحة لإعادة هيكلة اقتصاد العالم بحيث يتمكن الجميع من المنافسة والبقاء قادرين مالياً.

التعليم مدى الحياة سيكون أساس نجاح الفرد اجتماعياً واقتصادياً في القرن الحادي والعشرين.

باختصار، مستقبل مشرق ينتظرنا لكن الطريق إليه يشوبه الكثير من العقبات.

فهم ودعم تشريع أخلاقيات AI وتعزيز التعاون الدولي بشأن لوائحها الأساسية أمر بالغ الأهمية لبناء عالم أفضل لكل الأفراد بغض النظر عن خلفياتهم المختلفة.

فلنتخذ قرار اليوم بأن نصنع غداً آمن ومتساوي لجميع أطفال الأرض مهما كانت جنسياتهم ولغاتهم وثقافتهم!

#اخلاقياتAI #مستقبلالبشرية

#حلم #ناحية #جانبا #3836 #الاستقرار

1 التعليقات