الربح أَوّلَ مِنْ الشعوب؟

هل نحن بشر أو "موارد" لشركات تستكثف أرباحها من "مختر "الأرث من القياسات التي لا تضر من كل أمة؟

هل نحتاج إلى "معاملات لذلك بأرذى المستحكرات " للقيام بهذه النشاطات التجارية؟

هل موجودة المسيرة من الشهداء وهم: من قام برسم الخطوط؟

شركة الأرباح؟

من قرر أن تكون "أرث الشعوب " ذَوْ قيمة مالية؟

هل هذه قياسات "للمسيرة"؟

نحن لا نسعى إلى 'الدم' ولكن تستوجب الشفافية عما يسمى ب 'الأرباح'!

من قرر أن تكون الشركات أعظم من شعوب الأرض؟

حرب العراق؟

الإعلام الغربي ضخ أكاذيب أسلحة الدمار الشامل، وبث صورًا مفبركة، حتى اقتنع العالم أن غزو العراق «ضرورة».

أين الدليل على تلك الأسلحة؟

لا شيء… لكن البلاد دُمّرت، والنفط سُرق، والإعلام أغلق الملف.

«الربيع العربي»؟

نفس السيناريو، نفس القنوات، نفس المراسلين، نفس اللقطات المفبركة، نفس الشعارات، نفس النهايات!

هل كانت هذه ثورات عفوية؟

أم عمليات تغيير أنظمة مدفوعة الثمن لصالح قوى كبرى؟

حروب فلسطين؟

هل لاحظت كيف يتم تصوير الفلسطينيين دائمًا ك«إرهابيين» بينما الاحتلال الصهيوني يتم تقديمه ك«مدافع عن النفس»؟

لماذا عندما يُقتل صهيوني واحد تفتح نشرات الأخبار، وعندما يسحق مئات الأطفال الفلسطينيين يقال إنها «أضرار جانبية»؟

إذا اعتبرنا الابتكار والتفكير النقدي قوات مضادة في نظام دائري لحل المشكلات، فهل سنبقى عالقين في حلقة غير مستمرة؟

يجب أن تتطور المعايير إلى قوالب معدنية للاضطراب الإبداعي، بحيث تكون الأهداف عارية ومفتوحة دائمًا للتحولات.

كان يُنظر إلى التقاليد منذ قرون على أنها أعمدة ثابتة، لكن في عصر الابتكار المفاجئ، هل تستطيع هذه الأعمدة حقًا دعم عالم يتحول بسرعة؟

فكر في ذلك: هل نحن ببساطة مراجع لنفسنا أو نشارك في إنشاء تقاليد جديدة ستُستخدم لفهم العصور المستقبلية؟

لإحداث التغيير، يجب على المؤسسات أن تبتكر نظامًا قادرًا على التوازن بين تفسير الأدلة وتحدي الافتراضات القديمة.

هذه ليست مهمة سهلة، فالابتكار دون

1 التعليقات