* هل يمكن للعقلية التنافسية أن تصبح جزءًا من النظام التعليمي الجديد المبني على فلسفة اللعبة؟

إن مفهوم "تجربة المستخدم" (UX) لم يعد مقتصراً على برامج الكمبيوتر والتطبيقات الذكية؛ بل أصبح الآن حجر الزاوية في تصميم بيئة التعلم الحديثة.

ومع ذلك، فإن دمج المنافسة الصحية ضمن نظام تعليم قائم على الألعاب قد يكون له تأثير مزدوج - فهو يحفز الروح الرياضية لدى المتعلمين بينما يعزز أيضًا شعور الإحباط عند أولئك الذين يعتبرونه تحديًا مستمرًا للفشل بدلاً من فرصة للإبداع والاستكشاف الحر.

وهذا يدفع بنا للتساؤل: ما الدور الذي ينبغي أن تلعبه المنافسة داخل الفصل الدراسي الرقمي وما حدودها الأخلاقية والمعرفية؟

وهل ستصبح المدرسة مكانا للاعتراضات المتواصلة بين المنتسبين إليها بسبب رغبتهم الجامحة بالفوز حتى لو جاء ذلك بتجاهل جوهر عملية الاستقصاء العلمي نفسه؟

أم أنه سيتمكن طلاب اليوم وغدا ممن لديهم شغف بالاكتساب بعيدا عن الضغط الناتج عنها وذلك بإعادة النظر بمفهوم الانجاز كليا بحيث يتعداه ليشمله اكتشاف الذات قبل كل شي آخر .

؟

إن الاعتراف بالإنسانية الكامنة خلف كل متعلم واستخدامها كمصدر لإلهامه ليؤدي دوره وفق رؤيته الخاصة لعمره وللعالم الخارجي ربما يقودنا نحو اعادة رسم نموذج تعليم أكثر فعالية وحيوية!

فلنرتقي بذلك فوق مستوى التحليل الثنائي للنظرية وحدها ونخوض مجال الواقع العملي الأكثر اتساعا وتعقيدا والذي غالبا ما يكشف لنا جوانب غير متوقعه لم نعهدها سابقا.

1 التعليقات