في ظل التغيرات المتلاحقة التي نشهدها اليوم، يصبح البحث عن المعنى والهوية الشخصية ضرورة ملحة.

فكما تسافر النفوس البشرية عبر الزمان بحثًا عن الاستقرار والاستلهام، كذلك تتطلع المجتمعات إلى تأكيد حضورها العالمي وتميز ثقافاتها.

وفي حين تؤرخ صفحات التاريخ عطاء الحضارات القديمة وأثرها العميق، تحمل جدران المستقبل وعود التقدم والمعرفة الجديدة.

ومن هنا تنطلق مهمة كل فرد لنحت مساره الخاص وسط هذه الحركة الدينامية، حيث يتداخل الماضي بالحاضر في رقصة لا متناهية تبحث فيها النفس عن ذاتها وسط خضم الأحداث.

#تستحق #وليس

1 التعليقات