[رؤى عالم الرياضة: عودة المجد الكروي عبر البناء والتجديف ضد التيارات المتغيرة]

وسط دوامة التحولات الجذرية التي تشهدها رياضة كرة القدم، وعلى رأسها فريق برشلونة الذي يعاني من تقلبات جذرية لا شبَهَ لها بسابق عهده، يجدر بالمُشجعين التأمل في مستقبلٍ مغلف بالتحديات والصعوبات.

إنَّ عملية إعادة البناء الكامل تحتاج إلى قيادات مستعدة لاتخاذ القرارات الحاسمة، سواء كانت تتمثل باستبدال لاعبي الفريق المخضرمين بخبرات شبابية أو اختيار مدرب يتمتع برؤية استراتيجية عميقة.

فالهدف النهائي ليس فقط الحفاظ على اسم لامع وإنما خلق تراث رياضي جديد ومتميز ضمن الظروف الراهنة.

بالإضافة إلى ذلك، وفي سياق مختلف لكن متشابه الدروس، يقوم الرئيس نيكولاس مادورو بدفع آخر شحنات النفط لإيران - وهي خطوة توضح أولوياته السياسية وسط نقص ملحوظ في المواد البتروكيميائية المحلية.

هذا التصرف يكشف عن فساد داخلي صارخ يستخدم فيه المال العام لدعم أجندات خارجية، مما يثير انتقادات واسعة وغضب شعبي مشروع.

وعلى جانب آخر، أصدر نجم نادي الهلال السعودي بيانًا يعلن فيه ابتعاده المؤقت ولكنه أكد ارتباطه العميق بالجماهير ووعد بالقرب منهم حين يحين الوقت.

لقد ضرب مثالا يحتذي به كل لاعب يشعر بالفخر والانتماء لناديه ولجمهوره المتحمس له مهما طالت غربته عنه.

إن التعاطي المرِن أمر حيوي لبقاء النوع البشري واستقراره حتى خلال ظروف عصيبة كتلك المتعلقة بجائجة فيروس كرونا المستجد (COVID-19).

فقد اضطر البشر للتكيف بسرعة واستخدام الكمامات وأساليب التنظيف وغيرها من التدابير الوقائية لمواجهة خطر الفيروس الغادر.

ورغم وجود بوادر انتصار على هذا العدو اللدود، إلا أنها ليست نهاية الطريق إذ يستوجب علينا مواصلة الجهود المضنية لحماية صحتنا وصحة احبابنا واحترام حقوق الاخرين.

وفي أمريكا حالياً، شهد الشارع الأمريكي مظاهرات احتجاجية عنيفة عقب حادثة جورج فلويْد المؤسفة.

وبينما تعتبر مسألة التمييز العنصري رافدا رئيسيا لهذه الحركة الاحتجاجية، تجدر بنا الاشارة أيضا لعنصر مؤثر اخر وهو السباق السياسي المحموم قبيل اجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمع عقدها قريبا جداً.

ويلاحظ هنا ارتفاع نسبة تأييد دونالد ترمب مقارنة بفترة ولايته الاولى وذلك لما حققه من نتائج ايجابية مثل القضاء على اكبر تنظيم ارهابي معروف وهو داعش والقضاء كذلك على احدى ابرزه رموزه وهو أبو بكر

#البضائع

1 التعليقات