في عصر الرقمنة، تبرز أهمية دمج التكنولوجيا في التعليم بفعالية، دون أن تهمل الجوانب الإنسانية والمعرفية.

يجب أن تكون استراتيجيات التعليم الرقمي مرنة بما يكفي لتلبية احتياجات الطلاب المختلفة، بما في ذلك تلك الذين يعانون من صعوبات في التكيف مع البيئة الرقمية.

من منظور إسلامي، يمكن استخدام التكنولوجيا لتعزيز القيم الأخلاقية وتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.

هذا يتطلب جهدًا مشتركًا من المعلمين والمطورين والمخططين السياسيين لضمان أن يكون التعليم الرقمي شاملًا ومليئًا بالإنسانية.

1 التعليقات