هل يمكن أن تكون الدولة بدون دين كروح لها، هي كجسم بلا روح، لا يستطيع أن يعيش أو يتحرك أو يجد معنى لوجوده؟

هذا السؤال يثير إشكالية جديدة: هل يمكن أن تكون الدولة فعالة ومتينة دون أن تكون خادمة للدين؟

إذا كانت الدولة لا تستقر إلا بسلطة جامعة، هل يمكن أن تكون هذه السلطة جامعة دون أن تكون موجهة نحو الدين؟

هذه الإشكالية تطرح سؤالًا حول ما إذا كان الدين هو الأساس الوحيد للشرعية السياسية، أو إذا كان هناك 其他 أساسات يمكن أن تكون فعالة.

#الأساسي #والأمر #تعزيز #الاستقرار

1 التعليقات