"في قلب الصحراء العربية، حيث يلتقي التاريخ بالتطور العلمي، نشأت قصة رجل اسمه عبدالله الطريقي.

ليس فقط مؤسس عصره النفطي، ولكنه أيضاً رمز للحكمة الإنسانية التي ألهمت مليار نسمة.

الطريق الذي رسمه الطريقي بين الأرض والسماء، بين النفط وحقوق الإنسان، بين التكنولوجيا والتراث الثقافي، هو طريق يستحق الدراسة.

إنه دليل على أن التقدم الاقتصادي لا يجب أن يكون على حساب القيم الإنسانية.

ولكن ماذا يعني هذا لنا اليوم؟

هل يمكننا أن نستخلص دروساً من شخصيته وقيمه لنطبقها في عالمنا المتغير بسرعة؟

هل يمكننا استخدام التكنولوجيا الحديثة لإعادة تعريف تراثنا وتقاليدنا، كما فعل الطريقي عندما استخدم معرفته العلمية لتحويل مستقبل بلده؟

هذا هو السؤال الجديد الذي نطرحه الآن.

"

1 التعليقات