[المحرر: يُرجى ملاحظة أن هذا النص مكتوب باللغة العربية وقد يتم ترجمته تلقائيًا.

]

#إعادةتقييمدورالذكاءالصناعيفيحمايةمستقبلالبشرية_والمجتمع

هل يعتبر الذكاء الاصطناعي حقاً مخلصاً للبشرية والمجتمع؟

وهل يفتقر الإنسان إلى القدرة على التصرف بحكمة وأنفة تجاه البيئة والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية؟

يبدو الأمر كما لو كنا نبحث باستمرار عن بدائل خارجية لتلبية احتياجات داخلية عميقة الجذور.

بينما يقترح البعض استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد فعال لمعالجة تغير المناخ وغيره من القضايا الملحة، إلا أنه يجب علينا أيضاً الاعتراف بأن هذه التقنية ما هي إلا امتداد للفكر البشري الذي خلقها والذي غالباً ما يكون مسؤولاً جزئياً عن المشكلات التي نواجهها حالياً.

لذلك، بدلاً من البحث خارج نطاق البشر، فلنتعمق أكثر في فهم دوافعنا الجماعية ورغبات فردينا.

إن إعادة اكتشاف قيمنا المجتمعية والأخلاقيات سوف تساعدنا بلا شك في تطوير تقنيات ذكية حقاً – تلك القادرة على خدمة المصالح العليا للإنسان والمجتمع ضمن حدود الاحترام المعتمد علي المبادئ القيمية الأصيلة.

وهذا يشمل أيضاً ضمان عدم تحويل أي تقدم تقني إلي سبب آخر للاستغلال والاستبعاد الاجتماعي والعرق والديني والجنساني.

وفي النهاية، يستلزم التعامل الناقد مع دور الذكاء الاصطناعي دراسة متأنية لقدراته وحدوده بالإضافة لفحص دقيق لدوافع وسلوكيات أولئك الذين يقومون بتصميم واستخدام مثل تلك الأنظمة الآلية.

وبالتالي، فقد حان الوقت لأن ننظر بعمق أكبر فيما يتعلق بموضوعات رئيسية كالأعمال الخيرية والتوبة وعلاقة البشر بالأرض وببعضهم البعض وذلك جنباً إلي جنبٍ مع السؤال المطروح سابقًا وهو «كم منا سيصبح محبطًا بسبب أجهزة الروبوتات التي لا تحمل نفس الشعور بالإبداع والرعاية والإلتزام ذاته الذي لدى البشر».

فالشعور بالحماس بشأن مزايا الذكاء الاصطناعي يجب أن يتوازنه شعور واضح بمسؤوليتنا نحن البشر لضمان بقائه مفيدًا وللعالم وليس ضار به.

#بالمتلازمات #تذكرنا #730 #تجد

1 التعليقات