إن مفهوم "التلاعب الرقمي" في تعليم الأطفال ينذر بالخطر.

فقد يؤدي الاعتماد فقط على الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات بشأن مستقبل الطفل إلى نتائج كارثية.

ومن الضروري وضع حد لهذا التصميم الخطير للنظام التعليمي الحالي واستبداله بنموذج أكثر إنسانية وعدالة.

يجب علينا ضمان حصول كل طفل على فرصة للتعبير عن قدراته الفريدة بدلاً من تقييمه وفقاً لمعايير موحدة وضابطة.

إن استخدام الجيش كوسيلة للقمع والعنف أمر غير مقبول.

ويجب الاعتراف بذلك واتخاذ خطوات عملية نحو إنشاء جيوش وطنية تضمن سلامتنا دون انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين.

كما أنه يتعين علينا أيضاً التعامل بحذر عند النظر إلى دور الإعلام في حياتنا اليومية.

فلا ينبغي السماح لأصحاب النفوذ باستخدام المعلومات المضللة لتحقيق مكاسب سياسية.

وبدلاً من ذلك، يجب العمل على تعزيز حرية الصحافة المسؤولة والحصول على معلومات شفافة ودقيقة.

وفي نهاية المطاف، فإن تحقيق العدالة الاجتماعية يبدأ بفهم عميق لقضايا مثل الملكية الخاصة والتفاوت الاقتصادي.

ويتعين علينا تحديد مصدر هذه المشكلات ومعالجتها من جذورها.

ويمكن للشريعة الإسلامية تقديم حلول فعالة لهذه التحديات إذا طبقناها بشكل صحيح ضمن السياقات المعاصرة.

وبالتالي، يجب التركيز على خلق بيئة اجتماعية واقتصادية تعطي الأولوية للإنسان وقدرته على النمو والتقدم.

فلنتكاتف لبناء مستقبل أفضل حيث يتم تقدير الجميع واحترامهم بغض النظر عن خلفيتهم أو وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.

#وسنة #سلطة

1 التعليقات