الحقيقة المؤلمة: نظامنا التعليمي الحالي يعتمد على حفظ المعلومات بدلاً من تشجيع التفكير النقدي والإبداع.

إنه ينتج عقولاً مهزوزة وغير مؤهلة لسوق العمل الواقعي.

لذلك، بدلاً من التركيز على التصفيح التشريعي الداخلي وإصلاح ما أصبح مؤسسة تعليمية فاشلة، دعونا نفكر مرة أخرى في أساسيات التعلم.

ربما حان وقت ثورة تربوية: نظام تعليمي قائم على المشاركة النشطة والممارسة العملية والاستقلالية الفكرية.

مستقبل أفضل يبدأ بتغيير جذري للنظام التربوي الذي يكبح الطموحات ويقتل الرغبة في السؤال والاستكشاف.

فلنشجع الطلاب على البحث عن الحقائق بأنفسهم، ولنجعل مدارسنا مراكز للإلهام والنمو العقلي.

التغيير ممكن إذا اخترنا تحديه.

#زمن #تخيل

1 التعليقات