المنهج التعليمي الحالي يفتقر إلى التركيز على الروحانية، مما يؤدي إلى تربية عقول تتبنى التبعية وتضيع التفكير الحر.

يجب إعادة صياغة التعليم لتضمين المبادئ الروحية، مثل الفضيلة والمسؤولية، بدلاً من التركيز فقط على التكنولوجيا والمهارات الوظيفية.

هذا سيشجع مجتمعًا من الأفراد الذين يقدرون المسؤولية والشمول.

يجب أن يُنظر إلى التعليم على أنه مساعد في تطوير فئات واسعة من المواطنين - الفكراء، والروحانيين، والخبراء.

يجب أن يُنظر إلى جهود الإصلاح بشكل يركز على ما هو غير ملموس، مثل رفاهية المجتمع والرفاهية الروحية، بدلاً من التقدم الأعمى أو الثروة المادية.

هذا سيقود إلى ثورة في الطريقة التي نتصور بها الإصلاح، ملبيًا احتياجات المادة والمعرفة، ولكن أيضًا النمو والروحانية.

1 التعليقات