بالرغم من تقدم التكنولوجيا وفوائدها العديدة في مجال التعليم، إلا أنه ينبغي علينا الحفاظ على القيم الإنسانية والجوانب الاجتماعية المرتبطة بالتعلم التقليدي.

فالتعليم ليس فقط نقل للمعلومات والمعارف، ولكنه أيضًا عملية تكوين للشخصيات وبناء للعلاقات بين الطلاب والمعلمين.

هذا الجانب البشري في التعليم لا يمكن تقليده بواسطة أي جهاز رقمي مهما بلغ مستوى تطوره.

لذا، يجب تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا والاستفادة القصوى منها وبين الحفاظ على العنصر البشري الحيوي في العملية التعليمية.

إن الجمع بين هذين العالمين -العالم الافتراضي والعالم الحقيقي- قد يؤدي إلى خلق تجربة تعليمية أكثر شمولية وكفاءة.

1 التعليقات