"المعركة الجديدة حول السلطة: كيف ستعيد البيانات الكبيرة تعريف مفهوم التعليم والحكم.

" هل تساءلت يومًا عما إذا كانت البيانات الضخمة التي تجمعها شركات التكنولوجيا يمكن استخدامها كأداة لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية؟

إن العلاقة بين التعليم والسلطة السياسية لم تعد فقط موضوع نقاش أكاديمي.

إنها قضية ملحة تتطلب اهتمامنا الجماعي.

أحد الحلول المثيرة للاهتمام والتي تستحق النظر فيها هو كيفية تطبيق تقنية "البلوكتشن" و"الذكاء الصناعي" ليس فقط لأجل حماية خصوصيتنا وإنما أيضًا لإحداث تحول جذري في نظامنا الحالي للتعليم والإدارة العامة.

تخيل لو كان بإمكان كل فرد الحصول علي تعليم عالي الجودة بغض النظر عن خلفيته الاقتصادية!

هذا ممكن عندما يتمكن الطلاب من الوصول إلي المعلومات والخبرات العالمية عبر منصات تعليمية لامركزية مدعومة بتقنية بلوكتشن.

بالإضافة لذلك، فإن "الذكاء الصناعي" قادر علي تحليل كميات هائلة من البيانات لتوقع احتياجات الطالب وتصميم برامج تعليمية تناسب متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار.

بالتالي، قد تنقلب المعادلة التقليدية للسلطة رأساً على عقب حيث يصبح المواطن مستفيداً مباشرة وليس خادمًا للنخب الحاكمة.

لكن هذا التصور يتضمن أيضاً العديد من الإشكاليات الأخلاقية والتي تتطلب مناقشة عميقة ودقيقة.

فكيف سنضمن الشفافية والمسؤولية عند التعامل مع مثل هذه الكم الكبير من المعلومات؟

وما الدور الذي يجب ان يلعبه الحكومات ومنظمات المجتمع المدني للتأكد بأن حقوق الإنسان الأساسية محمية أثناء عملية الانتقال نحو نموذج حكم رقمي؟

إنه وقت مناسب جدا لإعادة تصور مستقبل الحكم والديموقراطية باستخدام أدوات القرن الواحد والعشرين.

#بدوره #سؤال

1 التعليقات