الإسلام لا يدعو إلى التقسيم والتفرقة؛ فالإيمان الحقيقي يتجاوز حدود العبادات الظاهرية ليصل إلى عمق القلوب والأرواح.

عندما نقترن الطواف بالسعي بنية خالصة وإيمان قوي، فإننا بذلك نحقق روح الإسلام التي تنادي بوحدة المسلمين وشموليتهم تحت مظلة واحدة هي المودة والرحمة.

إن الديمقراطية أيضًا تسعى لتحقيق مبدأ الوحدة لكن عبر مسارات مختلفة قد تتعثر بفعل السياسة والمصلحة الشخصية.

ربما حان الوقت لإعادة النظر فيما إذا كنا بحاجة لمفهوم جديد للديمقراطية يأخذ بعين الاعتبار الأخلاقيات المشتركة ويتجنب التمييز ضد أي مجموعة داخل المجتمع.

هذا النوع الجديد من "المشاركة" سيكون بمثابة جسر يربط بين القلب والعقل وبين الدين والدنيا.

.

وهل هناك أفضل من القرآن الكريم لتوجيه بوصلتنا نحو الحق والصواب؟

!

1 Comments