لا يمكننا الحديث عن عدالة الصحة العامة ومكافحة الأمراض مثل كوفيد-١٩ دون النظر إلى جذور المشكلة الأساسية؛ الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة والتي تتوسع يوما بعد يوم حتى باتت أمرا واقعا لا مهرب منه!

فإذا كانت بعض الدول تمتلك فائضا هائلا من جرعات اللقاح المضاد للفيروس ولا تزال تخزنها بينما يعيش آخرون بلا أي نوع من أنواع الحماية ضد هذا الخطر الداهم، فأليس من الواجب علينا جميعا المطالبة بتغيير السياسات الدولية الرامية لتوفير حق أساسي لكل البشر بغض النظر عن جنسيتهم أو موقع بلدانهم على خارطة العالم؟

!

إن وقت الكلام قد انتهى وحانت لحظة العمل الجماعي لوضع حد لهذه المآسي المتلاحقة التي تهدد كيان الإنسانية جمعاء.

1 Comments