في حين يتجه العالم نحو التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الذي يعد بفتح آفاق جديدة، إلا أنه يظل هناك جانب مظلم قد يؤثر على جوهر الإنسان وقدرته على التفكير المستقل.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية المتوازنة؟

إنما يتحول التركيز الآن إلى أهمية الاهتمام بالتنمية البشرية وتعزيز القدرات الإنسانية بدلا من الاستسلام الكامل للتكنولوجيا.

فلنفكر سوياً: كيف يمكننا توظيف التقدم التكنولوجي لتحقيق مجتمع أكثر عدالة وإنصافاً، حيث يتمتع الجميع بالفرصة لتطوير أنفسهم وتجاوز الحدود التي قد تحدده الخوارزميات؟

إن الأمر يتعلق بإيجاد طريق وسط بين الابتكار التكنولوجي والتطور البشري.

1 التعليقات