الصحة تسبق المال: قواعد ذهبية لنمط حياة صحي

هل تعلم أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعد نمط الحياة غير الصحي سببًا رئيسيًا لأكثر من 80% من حالات الأمراض المزمنة؟

لذا، فلنجعل اتخاذ خيارات صحية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

فيما يلي خمس طرق بسيطة وفعالة لحياة أكثر صحة وسعادة:

1.

اذهب للنوم مبكرًا واستيقظ نشيطًا

النوم هو العنصر الأساسي لصحة الجسم والعقل.

فهو يساعد عقلك وجسدك على التجدد والتعافي من ضغوط يومك.

حاول الحصول على ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة.

قم بتعتيم غرفة نومك، وتجنب النظر لشاشات الهواتف قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد نومك.

سيساعدك ذلك على الشعور بالنشاط والانتعاش عند استيقاظك صباحًا.

2.

غذي جسمك بالغذاء المغذي

الطعام الذي نتناوله له تأثير مباشر على طاقتنا ومزاجنا وطريقة شعور أجسامنا.

اختر تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات.

قلل من تناول السكريات المصنعة والأطعمة المالحة والمعلبة.

إن طهي وجباتك الخاصة باستخدام مكونات طبيعية سيحدث فرقًا كبيرًا أيضًا.

3.

مارس النشاط البدني بانتظام

لا تحتاج لأن تصبح رياضيًا محترفًا لتظل بصحة جيدة.

ابحث عن أي نوع من أنواع الحركة التي تستمتع بها سواء كان الرقص أو اليوغا أو المشي أو رفع الأوزان.

خصص ثلاثين دقيقة على أقل تقدير لكل جلسة تدريبية لمدة أربع مرات خلال الاسبوع الواحد وسيضمن بدنك لياقة وحيوية أكبر بكثير مما اعتدته سابقاً.

4.

اهتم برعاية صحتك الذهنية والنفسية

العناية بعقلك أمر هام للغاية!

خصص الوقت لقراءة كتاب شيّق، أو التأمل، أو الرسم، أو الكتابة، مهما كان النشاط الذي يرتاح إليه قلبك وعينيك حققه ولا تهمله.

كما انه من الضروري جداً طلب مساعدة المختص حين تشعر بالإحباط او القلق الشديد إذ ان تجاهلك لذلك لن يحمي احداً ولن يخفف عبء الامر عليك ابداً.

5.

حافظ علاقتك بالله عز وجل

الإيمان بالله وتقواه طريق الحياة المثالية والسعادة ٱلْحَآقَّةُ [١](https://quran.

com/69/1) بلا منازع.

اجعل الصلوات فرصة للقاء رب العالمين وليكن الذكر والاستعانة به سلاحك ضد هموم الدنيا وهمزاتها.

فالذكر راحة القلب ورضا الله جنة الدنيا والفردوس الأعلى دار القرار.

تذكر دائماً إن تغيير طريقة معيشتك اليومية نحو الأحسن هي عملية مستمرة تتطلب وقتاً وجهد لكن النتائج ستكون مرضية لما فيها خير لدنياك ودينك.

أبداً بالتغييرات البطيئة الثابتة وسترى التحسن تدريجياً.

1 التعليقات