مارتن لوثر.

.

قصة مختلفة!

قد يرى الكثير منا مارتن لوثر كمُصلِح مسيحي فقط، لكن قصته أكثر تعقيدا بكثير.

وفقا لكتاب "الإصلاح في عيون اليهود المعاصرين"، فقد اعتبر القباليون لوثر "يهودي مخفي"، بل وكان يتشاور مع حاخامات يهود ويتداول النصوص الدينية معهم حسب قول المؤرخ ديفيد ليفينغستون.

وهذا يجعلني أتساءل إن كنا نفهم حقا دوافعه وتأثيراته على الأديان الأخرى.

من ناحية أخرى، تواجه المجتمعات تحديات متعددة اليوم تتطلب جهدا جماعيا متضافرا.

إن استقرار الأنظمة المحلية يساعد الشعوب على مواجهة العنف والإرهاب.

كما تعمل مراكز مثل "مركز استهداف تمويل الإرهاب السعودي" على جبهة دولية لمحاربة الإرهاب، وهو أمر حيوي لبقاء البشرية جمعاء.

لكن لا بد أيضا من اليقظة حيال الرسائل الإعلامية والحكومية المتعلقة بالأمور المثيرة للجدل كاللقاحات والجائحة وغيرها.

صحيح أنه ينبغي الثقة بمصادر رسمية، ولكن يجب دائما التحقق من صحة تلك المصادر وعدم الانجرار وراء مغالطاتها أحيانًا.

وفي النهاية، تبقى الأمور الروحية الشخصية حرية فردية مقدسة ولا تخضع لاعتبارات خارجية مهما اختلفت الديانات والعادات الاجتماعية.

لذلك، ستظل قرارات بابا الفاتيكان الأخيرة محل نقاش وجدل بلا شك لأنها تتعلق بإيمان الملايين حول الكرة الأرضية.

فلنعش حياتنا بكل وعي وانتباه وبصيرتنا مفتوحة دوما لما يحدث حولنا ولنتعلم باستمرار لنصبح أفضل نسخة لأنفسنا ولمجتمعاتنا.

1 التعليقات