الصحة والرياضة وجهان لعملة واحدة لا تنفكّان عن بعضهما البعض.

فاللاعبون هم سفراء صحة جيدة لحياة نشطة وخاصة أثناء ممارسة النشاط البدني الذي يتطلب لياقة وقدرات ذهنية وعقلية متوازنة لمنع التعرض للإصابات المتنوعة التي قد تهدد حياتهم الوظيفية الرياضية وحتى صحتهم الشخصية.

لذلك يجب الحرص دائما علي اتباع تعليمات المدرب والطاقم الطبي المختص لإعداد برنامج تدريبي وترفيهي ملائم لكل فرد لتحقيق النتائج القصوى وضمان سلامته الجسدية والنفسية.

كما أنه من الضروري أيضا تطبيق سياسات الوقاية والرعاية الصحية الشاملة داخل النوادي والمؤسسات الرياضية المختلفة للحفاظ علي رفاهية العاملين بها ومن ضمن ذلك توفير مراكز طب رياضي مجهزة تجهيز كامل للاعتناء بصحة لاعبي الكرة وغيرهم ممن يحتاجون للدعم والرعاية الطبية المتخصصة.

وفي النهاية تبقى الصحة هي أغلى ما نملك وهي جوهر الحياة ومصدر سعادتنا جميعاً.

1 Comments