إن ركيزة الصدمة لا تقف عند حدود النتائج العلمية فحسب، بل تتعدى ذلك لتغير منظورنا تجاه التكنولوجيا ومكانتها في نفوس أبنائنا.

فالتكنولوجيا سلاح ذو حدين؛ فهي قادرة على تنمية الفكر النقدي والإبداع كما أنها قد تسهم أيضاً في تثبيت نمط استهلاكي معرفي سلبي.

فلنحرص على توظيفها كمصدر إلهام وتوجيه وليست حاجزا للمعرفة.

وفي ظل سعينا نحو تحقيق البركة في منزلنا وحياتنا، لنطبق الكلمات الطيبة، والاحترام المتبادل، وذكر الله، والصلاة، وغيرها من القيم النبيلة.

فالرحلة الشخصية لكل فرد مليئة بالتحديات، ولكنها تحمل أيضا دروسا قيمة تعلمنا فيها كيفية التعامل مع الشدائد وتحويلها إلى فرص للتطور الذاتي.

أما بالنسبة لمشاريع الأنيمي المنتظرة، فتتطلب اهتمامنا بفهم عميق لثقافتنا وهويتنا حتى نترجمها بصدق ودون مغالطات تاريخية أو ثقافية.

وبالحديث عن التجارة الالكترونية، لقد باتت جزء لا يتجزأ من واقعنا اليومي، غير أنها تحتاج منا وقفة جادة لإعادة رسم خارطة طريقها بما يضمن العدالة وانفتاح المجال أمام الجميع بعيدا عن احتكار الكبار.

أخيرا وليس آخرا، دعونا نتشارك جميعا أفكارنا وآراءنا حول هذه القضايا الملحة والتي تؤثر تأثيرا مباشرا وغير مباشر على مستقبلنا المشترك.

1 التعليقات