التنبؤ بالتوائم المستقبلية باستخدام علم التنجيم قد يبدو مثيرًا للاهتمام ولكنه يحمل بعض المخاطر أيضًا بسبب عدم اليقين العلمي وراء هذا العلم القديم.

فعلى سبيل المثال، قد يشجع الاعتماد الزائد عليه الأشخاص على البحث عن شركاء متوافقي الأبراج فقط مما يؤثر سلبياً على فرص التعارف خارج نطاق معين وقد يزيد احتمالات الوقوع في نمطية العلاقة التي تبحث دائماً عن الكمال حسب توقعات فلكية بعيدة عن الواقع العملي للحياة الزوجية والتي تحتاج إلى الكثير من الجهد والمصالحة والصبر وغيرها من الصفات الأخرى لإنجاحها واستمرارية نجاحها بغض النظر إن كانت الأبراج توافقية أم لا؟

لذلك يجب ألّا نعتمد عليهم بشكل مطلق عند اختيار الشركاء وأن نفهم حدود تأثيرهما وأن نشارك بنظريات وأبحاث علم نفسية حديثة وموثوقة تقدم نظريات عملية واقعية مبنية على أساس منطقية مدروسة وبعيداً كل البعد عن الغيب والخزعبلات المنتشرة مؤخراً.

ختاماً، أدعو للقراءة المفصلة لكل موضوع قبل الحكم عليّة بناءً على معلومات سطحية تشوه الحقائق وتضللنا نحو مسارات غير صحية اجتماعياً وفكرياً وعلمياً.

#علمالنفس #اختيارالشريك #الفلك_والابراج

#تجاهل #كانت #مستقبلنا #والدعم

1 التعليقات