إن التركيز فقط على نقل المعلومات لا يكفي لبناء مستقبل مزدهر؛ فالمهارات العملية والتفكير النقدي هما أساس أي تقدم حقيقي.

إن نظامنا الحالي غالبًا ما يهمل تنمية القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار العملي لدى الطلاب لصالح حفظ الحقائق والمعلومات المجردة.

وهذه النتيجة ليست سوى جيل غير قادر على الابتكار والتكيف مع المتغيرات السريعة للعالم الحديث.

لذلك فإن النهوض بتعليمنا يتطلب تحولا جذريا نحو تبني مناهج عملية مبنية على المشاريع الواقعية والتي تشجع على التفكير خارج الصندوق وحل مشكلات الحياة اليومية بدلا من تدريس نظريات بعيدة عن الواقع.

فلنتخلى أخيرا عن أساليب التدريس التقليدية ولنعيد تعريف مفهوم "التقدم" كي نحصل فعليا على متعلمين قادرين حقا على قيادة مسيرتنا نحو غد أفضل!

#التنميةالبشرية#الإبداعوالإبتكار#القرنالحاديوالعشرين

1 التعليقات