تغيير بوصلتنا نحو مستقبل أفضل

إن التغير المناخي ليس نتيجة للاستهلاك المفرط فحسب، ولكنه أيضا تحدي لا مخرج منه إلا عبر ابتكارات وحلول جذرية تأتي غالباً من رحم العلم والتطور التكنولوجي.

إن تحقيق الخفض المطلوب لانبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون يتطلب نقلة نوعية في طريقة حياتنا ومدننا وخطوط الإنتاج لدينا.

وهنا يأتي دور الثورة الصناعية الرابعة بقيادة الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها الكثير لتزويد صناعاتنا بالأتمتة والكفاءة والطاقة البديلة لمواجهة تلك التحديات بشكل مباشر وجذري وليس بإجراء تعديلات سطحية هنا وهناك كما يفعل البعض حالياً.

كما أنها لحظة حاسمة بالنسبة للشبان والشابات أثناء اختيار المسارات الجامعية والتي ستكون بمثابة نواة لبناء القدرات المحلية المطلوبة للمشاريع الوطنية ولأسواق العمل الناشئة.

وبالتالي يجب عليهم التركيز علي ثلاث مجالات مترابطة وهي:

١- دراسة علوم الطاقة وخاصة الجديدة منها كالهيدروجين الاخضر أو طاقة المد والجزر لما توفره من فوائد مزدوجة تتمثل باستقلال الطاقة الوطني بالإضافة إلي المساهمة بحماية الكوكب الأزرق.

٢- التمكن من حرف فنون برمجة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل الذكية خاصة تلك المتعلقة بربط الشبكات وانترونت الاشياء حيث إنه العمود الفقري لأية مشاريع رقمية حديثة.

٣- العلوم الادارية والإقتصادية نظراً لدورها الكبير بدعم بقية التخصصات عبر ادوات تحليل المخاطر والاستثمار وغيرها العديد.

.

.

وفي النهاية نسأل الله السلام للعالم اجمع ونرجو ان نرى شباب الوطن العربي يقفون صف واحد امام رياح العصر المضطربة ويساهمو ببناء نهضة شاملة قائمة عل أسس علمية متينة ورؤوية واضحه المعالم.

#المغاربي #ركيزة

1 Comments