"في ظل غياب الرقابة الذاتية الجينية، هل أصبح البشر عرضة لفقدان سيطرتهم على بنيتهم البيولوجية الأساسية؟

بينما تتطور التقنيات لتعديل الجينات والتحكم فيها، تبرز تساؤلات حول مدى مسؤوليتنا تجاه هذه القوة الجديدة.

فإذا كانت الطبيعة قد حمتنا ذات يوم بغطاء الدفاعات المناعية الذاتية، فإن العلم الحديث يمنحنا أدوات للتلاعب حتى بما يعتبر أساس وجودنا.

هذه ليست مسألة أخلاق فحسب؛ إنها تتعلق أيضًا بمفهوم "الإنسان"، حيث الحدود بين الآدميين والتعديلات الجينية تصبح غير واضحة.

كيف سنعرف متى وكيف نتعامل مع هذا التحول؟

وهل ستصبح عملية تعديل الحمض النووي هي القاعدة بدلاً من الاستثناء؟

ثمة حاجة ماسّة لإعادة النظر في تعريفنا لأنفسنا وفي علاقتنا بالطبيعة.

"

1 التعليقات