"الفن ليس مجرد انعكاس للمجتمع؛ إنه القوة التي تشكله.

خلال الفترة العثمانية، ظهر المسرح كتعبير حيوي عن التغييرات المتعددة التي كانت تحدث في العالم العربي.

الآن، نحن نرى هذا التقليد مستمرًا من خلال قصص أمثال منير مكرم الذي تحول من البحث القانوني إلى النجومية السينمائية.

ومع ذلك، لماذا لا نستفيد أكثر من قوة الفن اليوم؟

إذا كان الفن قادرًا على التكيف والبقاء حيًا خلال فترة من الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة كما في الماضي، فلماذا لا نستخدمه كوسيلة لتوجيه التغيير الاجتماعي الحالي؟

في الوقت نفسه، يمكننا الاستعانة بمثل هؤلاء الفنانين الذين يتمتعون بخبرة طويلة مثل فخرية خميس وحيوية الشباب مثل حمزة العيلي لإلهام جيل جديد من الفنانين العرب.

إن الجمع بين الخبرة والحماس الشاب لهو مزيج قوي يمكن أن يحقق أشياء عظيمة.

لذلك، دعونا نجعل الفن أداة للتواصل، للتعلم، وللتطور.

دعونا نسأل أنفسنا: ما هي الخطوات التالية التي يمكننا اتخاذها لاستخدام الفن بشكل أفضل لتحسين مجتمعاتنا وتعزيز ثقافتنا العربية؟

هذا هو السؤال الذي يجب علينا طرحه.

"

1 تبصرے